لا تزال الأمراض المنقولة جنسياً تشكل تحدياً صحياً عالمياً خطيراً وغير معترف به بشكل كافٍ.بدون أعراضوفي كثير من الحالات، تنتشر هذه الأمراض دون علم، مما يؤدي إلىجدي طويل الأمدمشاكل صحية - مثل العقم، والألم المزمن، والسرطان، وزيادة احتمالية الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. غالباً ما تتحمل النساء العبء الأكبر.
لطالما شكلت الفحوصات التقليدية للأمراض المنقولة جنسيًا، بما تتسم به من إجراءات متعددة الخطوات، وفترات انتظار طويلة، وتعقيدات تشغيلية، عائقًا كبيرًا أمام العلاج في الوقت المناسب والوقاية الفعالة. غالبًا ما يعاني المرضى من دوامات محبطة من زيارات العيادات، وإعادة الفحوصات بسبب نتائج غير حاسمة أو متأخرة، والقلق أثناء انتظار التشخيص، الذي قد يمتد لأيام. لا تزيد هذه العملية المطولة من خطر انتقال العدوى دون علم المريض فحسب، بل تُغذي أيضًا الوصمة الاجتماعية، وتُثني عن زيارات المتابعة، وتؤدي إلى النفور من العلاج. بل إن العديد من الأفراد، وخاصةً أولئك الذين يعيشون في مجتمعات ضعيفة أو محرومة من الخدمات، قد يتجنبون إجراء الفحص تمامًا بسبب هذه العقبات النظامية.
هذا هو المكان الذيبروتوكول العينة إلى الإجابةيُحدث فرقاً كبيراً.
نقدم لكممجموعة الكشف عن مسببات الأمراض في الجهاز البولي التناسلي 9 في 1من شركة Macro & Micro-Test، يتم تشغيلها على نظام التشخيص الجزيئي الآلي بالكامل AIO800. هذا الحل المتكامل يعيد تعريف البساطة والموثوقية في تشخيص الأمراض المنقولة جنسياً.
من العينة إلى النتيجة - تكامل سلس
بفضل تصميمه الذي يغطي كل شيء من العينة إلى النتيجة، يعمل نظام AIO800 على تبسيط العملية بأكملها - من أنبوب العينة الأصلي (البول، المسحات) إلى التقرير النهائي - في غضون دقائق معدودة.30 دقيقةلا حاجة للمعالجة المسبقة اليدوية، مما يقلل من وقت العمل اليدوي ويقضي فعلياً على مخاطر التلوث.

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2025